مركز روافد حضرموت يشهر نتائج دراسة ميدانية حول مشكلة تعاطي القات في حضرموت

نظّم مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية، اليوم بمدينة تريم، الفعالية الختامية لإشهار نتائج الدراسة المجتمعية الميدانية الموسومة بـ «مشكلة تعاطي القات في حضرموت: الأسباب والآثار وسبل الحد منها»، بحضور عدد من قيادات السلطة المحلية والشخصيات الرسمية والأكاديمية والتربوية والاجتماعية والمهتمين بالشأن المجتمعي.
وفي مستهل الفعالية، أوضح رئيس مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية الدكتور عبدالله باجهام أن الدراسة تأتي انطلاقاً من اهتمام المركز بالقضايا التي تمس حياة المجتمع، وحرصه على توظيف البحث العلمي والدراسات الميدانية في تشخيص المشكلات المجتمعية وتقديم بيانات ومؤشرات تساعد على فهمها بصورة أعمق.
وأكد باجهام أن المركز يسعى من خلال هذه الدراسة إلى فتح نقاش مجتمعي واعٍ ومسؤول حول مشكلة تعاطي القات وآثارها المختلفة، وتحويل نتائج البحث العلمي إلى توصيات ومقترحات عملية يمكن أن تستفيد منها الجهات الرسمية والمجتمعية والأكاديمية في جهود التوعية والوقاية والحد من آثار الظاهرة.
من جانبه، أكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عبدالهادي التميمي أهمية الدراسات الميدانية في فهم القضايا والظواهر المجتمعية، وتحديد أسبابها وآثارها استناداً إلى بيانات واقعية، بما يساعد الجهات المعنية والمختصين على وضع التدخلات والمعالجات المناسبة.
وأشاد التميمي بجهود مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية في تنفيذ الدراسة وتسليط الضوء على إحدى القضايا المهمة التي تمس المجتمع، مؤكداً أهمية الاستفادة من نتائج الدراسة ومخرجاتها في تعزيز الوعي والوقاية والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية والأسرية المرتبطة بتعاطي القات.
بدوره، أكد مدير عام مديرية تريم رئيس المجلس المحلي الأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط أهمية إجراء مثل هذه الدراسات الميدانية التي تسلط الضوء على القضايا المجتمعية وتوفر بيانات ومؤشرات تساعد على فهم واقع الظواهر وأسبابها وآثارها.
وأشار بابطاط إلى أهمية تكامل جهود السلطة المحلية والمؤسسات البحثية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز الوعي المجتمعي والتعامل مع القضايا والظواهر التي تمس حياة المواطنين، والاستفادة من مخرجات الدراسات في بناء البرامج والأنشطة التوعوية والمجتمعية.
واستعرضت الفعالية أبرز نتائج الدراسة ومخرجاتها، وما توصلت إليه من بيانات ومؤشرات ميدانية حول العوامل والأسباب المرتبطة بظاهرة تعاطي القات وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية والأسرية، إلى جانب عدد من التوصيات والمقترحات الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي والوقاية والحد من آثار الظاهرة.
كما تضمنت الفعالية عرضاً مرئياً تعريفياً بالدراسة تناول أهدافها ومنهجيتها ومراحل تنفيذها وأبرز النتائج التي توصلت إليها، إضافة إلى فتح باب المداخلات والنقاشات أمام المشاركين حول نتائج الدراسة وسبل الاستفادة منها وتحويل توصياتها إلى برامج ومبادرات عملية.
وشهدت الفعالية حضور عضو مجلس النواب الأستاذ أحمد حسن بكران، والأمين العام للمجلس المحلي بمديرية تريم الأستاذ علي خميس صبيح، ومدير مكتب التربية والتعليم الأستاذ أحمد محفوظ بارفيد، ومدير مكتب الثقافة بالمديرية الأستاذ عبدالله بن حميدان، إلى جانب عدد من المسؤولين والأكاديميين والتربويين والشخصيات الاجتماعية وممثلي منظمات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن المجتمعي.
وتخللت الفعالية عدداً من الفقرات التوعوية والمجتمعية المرتبطة بموضوع الدراسة، وسط تفاعل من الحاضرين ومشاركة في النقاشات والمداخلات، في إطار سعي مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية إلى تعزيز دور البحث العلمي في خدمة المجتمع والإسهام في دراسة القضايا والظواهر المؤثرة فيه واقتراح الحلول والمعالجات المناسبة لها.
_________
مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية
اليمن - حضرموت - تريم
هاتف 05463722
واتساب +967783734888
الموقع الإلكتروني rawafidstudies.org
البريد الإلكتروني info@rawafidstudies.org
الفيس بوك https://www.facebook.com/RawafidStudies















التعليقات
0 تعليق