من شبه اباه فما ظلم

اليوم، يتكرر نفس المشهد فمليشيات المجلس الانتقالي اليمني المنحلة التي اجتاحت حضرموت والمهرة وسقطرى في 2025 ، كانت وريثة الجبهة القومية في جنوب اليمن ، وكانت تحمل نفس فكر السحل والقتل والإرهاب وتحت راية الحزب الاشتراكي اليمني ، وقد ظهر في فيديوهات قادتهم بقولهم سنقتل الحضارم وسنربطهم بالسيارات وسنسحلهم كما فعلنا بهم في 1967 وفي حديث لاخر سنرمي جثث الحضارم للكلاب حتى تشبع ، قال عمرو الابن بدم بارد لقد اخبرت والدي بذلك فابتسم، من شبه اباه فماظلم فهو القائد الكمبارس لعملية اجتياح حضرموت الثانية، ومرشد لمليشيات المجلس الانتقالي اليمني المنحل حسب وصفه، وعلى اثر ذلك توجه اليهما اتهامات تتعلق بدورههما كمرشدين وكمبارس في أحداث توصف بأنها تتضمن انتهاكات لحقوق الإنسان بلغت في الاجتياح الاخير خمسة واربعون الف انتهاكا لحقوق الإنسان تم توثيقها في حضرموت والمهرة وسقطرى . ومطالبات بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في كل الانتهاكات الموثقة التي شهدتها أيضا مدينة
عدن وماجاورها خلال السنوات الأخيرة .
وتشير تقارير حقوقية محلية إلى وقوع انتهاكات يندى لها الجبين خلال فترات العشر السنوات الماضية، في عدن وماجاورها قد تصل إلى مائتي الف انتهاك لحقوق الانسان، مع دعوات متكررة لتشكيل لجان تقصي حقائق مستقلة، وضمان عدم الإفلات من العقاب، وإخضاع جميع الأطراف بمن فيهم قيادات الصف الأول في المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني من مدنيين وعسكريين للمساءلة وفقاً للقانون الوطني والمعايير الدولية.
المحامي صالح باحتيلي النعماني – محام مترافع أمام المحكمة العليا







التعليقات
0 تعليق