غرف الدردشة

عرض جميع الغرف
جديد الأخبار
مشروع شمسي بقدرة 500 كيلووات يقترب من تشغيل خمسة آبار مياه في شبام26 حكما يشاركون في ورشة تقييم وتطوير الحكام بمدينة سيئونتدشين مشروع «بذرة» لدعم 990 من صغار المنتجين في حضرموت وسقطرىضبط مروج للحشيش في المكلا وبحوزته 1.830 كيلوجرام من المخدراتحملة رقابية مشتركة في تريم تغلق منشآت ومصانع مخالفةإحباط تهريب 12.5 ألف حبة مخدرة عبر منفذ الوديعة إلى السعوديةاستلام مشروع الطاقة الشمسية الهجين بحقل آبار جثمة في سيئون.. خطوة استراتيجية لتأمين إمدادات المياهمن قلب مدينة المكلا، حيث يلتقي جمال العمارة مع أضواء المدينة ✨إنجاز علمي متميز للطالب سالم عمر بن غانمالعميد محمد بن قصقوص الجريري يوجه نداءً عاجلاً للمحافظ والوكيل لحماية حضرموت وتوحيد صفوفهاتنبيه للمسافرين: تدفق سيول منقولة بعدة أودية في حضرموت ودعوات لتوخي أقصى درجات الحيطةالخنبشي يطلع هاتفيًا من وزير الدفاع على مستجدات الأوضاع في الجبهات ويشيد ببطولات القوات المسلحة⚡كهرباء وادي حضرموت⚡🚨 توضيحورشة عمل ختامية بالمكلا للمصادقة على الدليل التشغيلي لمركز الرعاية الاجتماعيةخلال اجتماعٍ لها .. هيئة رئاسة مرجعية قبائل حضرموت تبارك نجاح انعقاد المؤتمر التأسيسي العام للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلىالدكتور بن نويصر يدشن المخيم الطبي للوقاية من مضاعفات السكري والضغط بمستشفى الدكتور رياض الجريري للحميات – فلك
جديد المنصة
المقالات💡 إضاءة إداريةالفيديووضع التعليم في حضرموت.. مأساويالمقالاتقراءة في كتاب "قراءة في خطاب الشيخ عمرو بن حبريش"- " وكيل أول محافظة حضرموت، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، رئيس حلف حضرموت"الفيديواكتشاف جبل من الذهب في منطقة المعدي بحضرموتالمقالاتحضرموت أمام فرصة تاريخية: إجراءات رمزية بدلًا من انتظار سقوط الدولةدليل حضرموتمكتب النعماني للمحاماة والاستشارات القانونية - المحامي صالح باحتيلي النعماني - محام مترافع امام المحكمة العلياالمقالاتمن التكافل الخيري إلى الاستثمار المستدام.. كيف يمكن لحضارم المهجر قيادة ثورة الطاقة والبنية التحتية؟المقالاتالتحول الرقمي في مؤسسات حضرموت.. من كفاءة الإدارة إلى استدامة التنميةالمقالاتكتاب مديريات مديريات ميفعة وعرماء الحضرمية ، بوبات مملكة حضرموت الغربيةالمقالاتحضرموت تعرضت الى مظلومية قاسيةالمقالاتقراءة في كتاب مديريات ميفعة وعرماء الحضرمية، بوابات مملكة حضرموت الغربيةالفيديوحضرموت م سيون مباشر من شارع الجزائر سيول لانالمقالاتشبام بين القيمة العالمية والخطر.. حماية التراث مسؤولية تتجاوز المبانيالفيديوسيول قف العوامر بالهضبه الشماليهالفيديومن امطار مغرب هذا اليوم الأربعاء على العقاد بالقطنالفيديومواطنون يطالبون القضاء بوقف إجراءات أراضيهم

قراءة في كتاب مديريات ميفعة وعرماء الحضرمية، بوابات مملكة حضرموت الغربية

المحامي صالح باحتيلي النعماني2026/09/10303
عضو حضرمي
قراءة في كتاب  مديريات ميفعة وعرماء الحضرمية، بوابات مملكة حضرموت الغربية
مقال . المحامي صالح باحتيلي النعماني
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءة في كتاب
مديريات ميفعة وعرماء الحضرمية، بوابات مملكة حضرموت الغربية

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
يُعد تاريخ الأمم والشعوب سجلاً حياً لمسيرتها عبر الزمن، ومرآة تعكس جذورها الحضارية وهويتها الثقافية وامتدادها الجغرافي. ومن هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة حول مناطق ميفعة وعرما الحضرمية بوصفهما جزءاً أصيلاً من المجال التاريخي والحضاري لمملكة حضرموت، ومحاولة لإبراز مكانتهما في تاريخ المنطقة بعيداً عن تأثيرات التقسيمات الإدارية الحديثة التي طرأت خلال العقود الأخيرة.
لقد أظهرت الدراسة أن حضرموت لم تكن مجرد تسمية جغرافية عابرة، بل كانت عبر التاريخ إقليماً حضارياً متكاملاً تشكلت ملامحه عبر آلاف السنين، وارتبطت به مناطق متعددة جمعتها وحدة التاريخ والجغرافيا والهوية والثقافة. وفي هذا السياق برزت ميفعة وعرما باعتبارهما من أهم المناطق التي لعبت أدواراً محورية في تاريخ مملكة حضرموت القديمة، سواء من خلال موقعهما الاستراتيجي أو من خلال المدن التاريخية التي احتضنتها أراضيهما.
بدأت الدراسة بعرض الإطار الجغرافي والتاريخي لحضرموت، وتوضيح مفهومها وحدودها التاريخية كما وردت في المصادر القديمة، ثم تناولت الموقع الجغرافي لميفعة وعرما وخصائصهما الطبيعية والبشرية وعلاقتهما ببقية مناطق حضرموت.
* وتناولت الدراسة تاريخ مناطق ميفعة وعرما من منظور تاريخي وحضاري، مع التركيز على ارتباطهما التاريخي بحضرموت ودورهما في مملكة حضرموت القديمة.
ثم تناولت الدراسة تاريخ ميفعة القديمة، ودورها في الحضارة الحضرمية، مع التركيز على مدينة نقب الهجر وميناء قنا التي مثلت البوابة الغربية لمملكة حضرموت، وما أدته من أدوار عسكرية وتجارية واستراتيجية.
وتم التطرق الى انه في ميفعة قامت مدينة ميفعة القديم وحصون السلامة ونقب الهجر ورضوم وميناء قنا، التي مثلت البوابة الغربية لحضرموت، وأدت دوراً مهماً في حماية حدود المملكة وتنظيم حركة القوافل التجارية القادمة من الغرب. وفي عرماء قامت مدينة شبوة التاريخية التي أصبحت من اهم المراكز الاقتصادية والعسكرية لمملكة حضرموت، و ارتبط اسمها بازدهار تجارة اللبان والمر والتمور والبخور وبمكانة حضرموت في العالم القديم.
وأيضا في الجانب الخاص بعرماء، ناقشت الدراسة جذورها التاريخية ومكانتها في الحضارة الحضرمية، مع التركيز على مدينة شبوة التاريخية التي كانت تمثل البوابة الاقتصادية والعسكرية الغربية لمملكة حضرموت ومركزاً لتجارة اللبان والمر والتمور والبخور، إضافة إلى عرض أبرز الآثار المكتشفة والدراسات الحديثة المتعلقة بها.
كما أوضحت الدراسة أن العلاقة بين نقب الهجر وشبوة لم تكن علاقة مدينتين منفصلتين، بل كانت علاقة تكامل داخل منظومة حضارية واحدة، حيث شكلت هذه المناطق بوابات الدخول الغربية إلى المملكة ومراكزها الاقتصادية والعسكرية . ومن خلال هذا التكامل استطاعت حضرموت أن تبني شبكة متماسكة من المراكز الحضرية التي أسهمت في ازدهارها واستمرارها لقرون طويلة.
وتناولت الدراسة كذلك التطورات التي شهدتها المنطقة ، مؤكدة أن ميفعة وعرما ظلتا جزءاً من المجال الحضرمي من الناحية التاريخية والثقافية والاجتماعية، حتى مع تغير الظروف السياسية وتعاقب الأنظمة الإدارية المختلفة.
كما ناقشت الدراسة التغييرات الإدارية التي أعقبت الضم القسري لحضرموت من قبل جنوب اليمن ، وما ترتب عليها من إنشاء المحافظة الرابعة ثم محافظة شبوة ، حيث تم اقتطاع مناطق ميفعة وعرما الحضرمية وضمها الى المحافظة الرابعة ثم محافظة شبوة . وقد خلصت الدراسة إلى أن هذه التغييرات عبارة عن اجراءات خاطئة اضرت بالنسيج الاجتماعي للمنطقة وهويتها الحضرمية.
وتوقفت الدراسة عند إشكالية الخلط بين مدينة شبوة التاريخية ومحافظة شبوة الادارية، مؤكدة ضرورة التمييز بين المفهومين؛ فالأولى مدينة أثرية عريقة كانت المركز الحدودي الاقتصادي لمملكة حضرموت، أما الثانية فهي وحدة إدارية معاصرة نشأت في سياق مختلف تماماً من حيث النشأة والوظيفة والامتداد الجغرافي.
وفي جانب الهوية الثقافية، أظهرت الدراسة استمرار حضور الهوية الحضرمية في ميفعة وعرما من خلال الذاكرة التاريخية المحلية والموروث الثقافي المشترك والعلاقات الاجتماعية الممتدة مع بقية مناطق حضرموت. كما أكدت أهمية الحفاظ على المواقع الأثرية والتراث الثقافي بوصفهما جزءاً من الذاكرة الحضارية التي تعبر عن عراقة المنطقة ومكانتها التاريخية.
وتجد هذه الدراسة انه برغم كل ماحدث فإن التاريخ يظل شاهداً على الجذور الأولى، وتبقى الحضارة والهوية والثقافة عناصر أكثر بقاءً واستمراراً من أي تقسيم إداري مؤقت. ومن هنا فإن ميفعة وعرما تمثلان صفحة مهمة من تاريخ حضرموت، وجزءاً لا يتجزأ من إرثها الحضاري الذي يستحق الدراسة والتوثيق والحفاظ عليه للأجيال القادمة.


وخصص الكتاب باباً كاملاً لدراسة مفهوم البوابات الحضارية في مملكة حضرموت، مبيناً الدور الذي أدته كل من نقب الهجر وشبوة في حماية المملكة وتنظيم طرق التجارة، ومؤكداً أن المدينتين شكلتا معاً البوابتين الغربيتين لحضرموت القديمة.
وخلصت الدراسة إلى أن مناطق ميفعة وعرما تمثلان جزءاً أصيلاً من المجال التاريخي والحضاري لحضرموت، وأن الروابط الجغرافية والتاريخية والثقافية التي جمعتهما بحضرموت عبر العصور ظلت قائمة رغم التغيرات الإدارية الحديثة. كما أكدت الدراسة على أهمية الحفاظ على التراث الأثري والثقافي للمنطقة، وتعزيز الدراسات العلمية التي تسهم في توثيق تاريخها وإبراز دورها في الحضارة الحضرمية.
إن هذه الدراسة تسعى إلى توثيق حقيقة تاريخية تؤكد أن ميفعة وعرما كانتا، وما تزالان في الذاكرة التاريخية والحضارية، جزءاً من المجال الحضرمي الذي تشكل عبر آلاف السنين.
أعجبني2إبلاغ

التعليقات

0 تعليق

كن أول من يعلّق على هذا المحتوى.

قد يهمك أيضًا

قراءة في كتاب "قراءة في خطاب الشيخ عمرو بن حبريش"- " وكيل أول محافظة حضرموت، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، رئيس حلف حضرموت"المقالات
ثقافة

قراءة في كتاب "قراءة في خطاب الشيخ عمرو بن حبريش"- " وكيل أول محافظة حضرموت، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، رئيس حلف حضرموت"

قراءة في كتاب "قراءة في خطاب الشيخ عمرو بن حبريش" يأتي كتاب «قراءة في خطاب الشيخ عمرو بن حبريش وكيل أول محافظة حضرموت، رئيس مؤتمر…

82026/09/13
أعجبني0إبلاغ