غرف الدردشة

عرض جميع الغرف
جديد الأخبار
فريق الاهلي بعيديد - تريم يدشن هويته البصرية الجديدةتنفيذية مؤتمر حضرموت الجامع بالديس الشرقية تبذل جهودًا مباركة في إصلاح ذات البين وتعزيز التلاحم المجتمعيأمين عام مرجعية قبائل حضرموت يلتقي رجل الخير والأعمال المهندس عبدالله بقشانمرجعية قبائل حضرموت تبحث مع الحكم بن عجاج الأوضاع العامة وتوثيق الأحكام العرفية.توجيهات بملاحقة المتورطين في مقتل رجل الأعمال أحمد الكثيري بمحافظة أبينضبط متهم بترويج الشبو والحشيش في منطقة بويش روكب شرق المكلابعد أشهر من توقف نشاطه ..... ميناء الشحر يعاود نشاطه التجاري من جديدعاجل: سيول جارفة تتدفق في مرتفعات الشحر بساحل حضرموت وتحذيرات للمواطنينالسلطة المحلية بالشحر تنفذ حملة لتصفية مسيال وادي دفيقة من أشجار السيسبان استعدادا لتداعيات الاضطراب المداريتحرير مختطف وضبط أربعة متهمين في قضية تقطع بسيئون خلال أقل من ثلاث ساعاتمعرض في تريم يبرز إبداعات الكفيفات في الحرف والوسائل التعليميةتلاحم حضرمي شبواني يغتال مشاريع الخراب*🔴 عاجل |* مصدر في السلطة المحلية بحضرموت: الحوثيون استهدفوا مطار الريان بالمكلا في حضرموت بثلاث طائرات مسيرةوكيل حضرموت يطّلع على الترتيبات لتنفيذ مشروع للكشف المبكر عن أمراض العيون لدى الأطفالبإجراءات صارمة وبحضور مدير المكتب.. إغلاق محل مخالف وضبط مواد منتهية الصلاحية في منطقة الشافعي.منخفض جوي مرتقب يعيد ذاكرة أكتوبر 2008: نريد جاهزية حقيقية لا مجرد اجتماعات!
طقس حضرموت ومواقيت الصلاةطقس حضرموت
📍 المكلا🌙 صافٍ25°الفجر 4:23 صالظهر 11:27 صالعصر 2:47 مالمغرب 5:17 مالعشاء 6:47 م📍 سيئون🌙 صافٍ18°الفجر 4:25 صالظهر 11:29 صالعصر 2:48 مالمغرب 5:17 مالعشاء 6:47 م📍 مدينة المكلا🌙 صافٍ25°الفجر 4:23 صالظهر 11:27 صالعصر 2:47 مالمغرب 5:17 مالعشاء 6:47 م📍 الشحر🌙 صافٍ22°الفجر 4:21 صالظهر 11:25 صالعصر 2:45 مالمغرب 5:15 مالعشاء 6:45 م📍 تريم🌙 صافٍ19°الفجر 4:25 صالظهر 11:28 صالعصر 2:47 مالمغرب 5:16 مالعشاء 6:46 م📍 غيل باوزير🌙 صافٍ22°الفجر 4:22 صالظهر 11:26 صالعصر 2:46 مالمغرب 5:16 مالعشاء 6:46 م📍 شبام🌙 صافٍ17°الفجر 4:26 صالظهر 11:29 صالعصر 2:49 مالمغرب 5:17 مالعشاء 6:47 م📍 الديس الشرقية🌙 صافٍ22°الفجر 4:20 صالظهر 11:24 صالعصر 2:44 مالمغرب 5:13 مالعشاء 6:43 م📍 القطن🌙 صافٍ17°الفجر 4:27 صالظهر 11:30 صالعصر 2:50 مالمغرب 5:18 مالعشاء 6:48 م📍 الريدة وقصيعر🌙 صافٍ20°الفجر 4:19 صالظهر 11:23 صالعصر 2:43 مالمغرب 5:12 مالعشاء 6:42 م📍 حورة ووادي العين🌙 صافٍ14°الفجر 4:28 صالظهر 11:32 صالعصر 2:51 مالمغرب 5:20 مالعشاء 6:50 م📍 بروم ميفع🌙 صافٍ23°الفجر 4:24 صالظهر 11:28 صالعصر 2:48 مالمغرب 5:18 مالعشاء 6:48 م📍 ساه🌙 صافٍ16°الفجر 4:25 صالظهر 11:28 صالعصر 2:48 مالمغرب 5:17 مالعشاء 6:47 م📍 حجر🌙 صافٍ16°الفجر 4:25 صالظهر 11:29 صالعصر 2:49 مالمغرب 5:18 مالعشاء 6:48 م📍 السوم🌙 صافٍ19°الفجر 4:24 صالظهر 11:27 صالعصر 2:47 مالمغرب 5:15 مالعشاء 6:45 م📍 رخية🌙 صافٍ16°الفجر 4:29 صالظهر 11:32 صالعصر 2:52 مالمغرب 5:21 مالعشاء 6:51 م📍 غيل بن يمين🌙 صافٍ18°الفجر 4:23 صالظهر 11:27 صالعصر 2:47 مالمغرب 5:16 مالعشاء 6:46 م📍 عمد🌙 صافٍ17°الفجر 4:27 صالظهر 11:31 صالعصر 2:50 مالمغرب 5:19 مالعشاء 6:49 م📍 دوعن🌙 صافٍ17°الفجر 4:27 صالظهر 11:30 صالعصر 2:50 مالمغرب 5:20 مالعشاء 6:50 م📍 ثمود🌙 صافٍ19°الفجر 4:22 صالظهر 11:24 صالعصر 2:43 مالمغرب 5:11 مالعشاء 6:41 م📍 يبعث🌙 صافٍ15°الفجر 4:28 صالظهر 11:31 صالعصر 2:51 مالمغرب 5:20 مالعشاء 6:50 م📍 العبر🌙 صافٍ20°الفجر 4:32 صالظهر 11:35 صالعصر 2:54 مالمغرب 5:23 مالعشاء 6:53 م📍 الضليعة🌙 صافٍ19°الفجر 4:28 صالظهر 11:32 صالعصر 2:52 مالمغرب 5:21 مالعشاء 6:51 م📍 حريضة🌙 صافٍ17°الفجر 4:28 صالظهر 11:31 صالعصر 2:51 مالمغرب 5:20 مالعشاء 6:50 م📍 رماة🌙 صافٍ20°الفجر 4:21 صالظهر 11:24 صالعصر 2:43 مالمغرب 5:10 مالعشاء 6:40 م📍 زمخ ومنوخ🌙 صافٍ17°الفجر 4:26 صالظهر 11:29 صالعصر 2:48 مالمغرب 5:16 مالعشاء 6:46 م📍 حجر الصيعر🌙 صافٍ18°الفجر 4:30 صالظهر 11:33 صالعصر 2:52 مالمغرب 5:20 مالعشاء 6:50 م📍 القف🌙 صافٍ17°الفجر 4:26 صالظهر 11:29 صالعصر 2:48 مالمغرب 5:16 مالعشاء 6:46 م

حضرموت أمام فرصة تاريخية: إجراءات رمزية بدلًا من انتظار سقوط الدولة

المحامي صالح باحتيلي النعماني2026/09/1210866
مساهم حضرمي
حضرموت أمام فرصة تاريخية: إجراءات رمزية بدلًا من انتظار سقوط الدولة
حضرموت أمام فرصة تاريخية: إجراءات رمزية بدلًا من انتظار سقوط الدولة
هناك أمر يجب أن يفهمه القادة في حضرموت جيدًا: حضرموت لا تحتاج في هذه المرحلة إلى الى التفكير في متى ستسقط حضرموت، بقدر ما تحتاج إلى بناء خيارات سياسية ودستورية تحفظ مصالحها في حال استمرت الدولة المركزية في الانهيار.
ما يحدث اليوم في اليمن من تراجع لسلطة الحكومة الشرعية وسيطرة القوى الانقلابية على عدد من المدن والمناطق يضع البلاد أمام أزمة تتجاوز الجانب العسكري، وتمس جوهر الدولة ومؤسساتها الدستورية. وفي مثل هذه الظروف، يصبح من حق المناطق التي ما زالت تتمتع بدرجة من الاستقرار أن تبحث عن إجراءات تحفظ أمنها ومصالح سكانها، خصوصًا إذا عجزت السلطة المركزية عن القيام بوظائفها الأساسية، واذا لم تعجز فنحن نبحث عن ذريعة. وهذا النوع من الإجراءات يحتاج فقط إلى قرار سياسي وإداري واضح.
ومن هنا يمكن أن تكون أمام حضرموت فرصة لإطلاق إجراءات أحادية ذات طابع رمزي وسياسي، تهدف إلى تأكيد قدرة المجتمع الحضرمي على إدارة شؤونه في مرحلة استثنائية، وفتح الطريق أمام خيارات أكبر إذا تطورت الأزمة بذريعة الازمة السياسية والازمة الدستورية وهي ذرائع تكفي لإعلان حتى الاستقلال لمن يفهمون في السياسة، وذريعة للداعمين الاقليميين
سلطات رمزية تحفظ التوازن، يمكن أن تبدأ هذه الخطوات بإعلان حضرمي واضح عن تشكيل أطر رمزية للسلطات الثلاث: التنفيذية والتشريعية والقضائية، بحيث تكون مهمتها الأساسية التعبير عن الإرادة السياسية لأبناء حضرموت وتنظيم شؤونهم الداخلية، دون الدخول بالضرورة في قطيعة مع مؤسسات الدولة اليمنية. الفكرة هنا ليست إنشاء دولة جديدة بين ليلة وضحاها، وإنما خلق بنية سياسية جاهزة للتعامل مع أي فراغ دستوري أو سياسي محتمل. وهذا النوع من الإجراءات يحتاج فقط إلى قرار سياسي وإداري واضح.
فإذا انهارت السلطة المركزية، فإن المناطق التي تمتلك مؤسسات محلية واضحة ستكون أكثر قدرة على حماية مصالحها والتفاوض من موقع أقوى. أما انتظار لحظة الانهيار الكامل دون إعداد بدائل، فقد يجعل حضرموت أمام خيارات صعبة، قد تسبب حرج حتى للداعمين الاقليميين.
الحدود والأمن الداخلي، ومن الإجراءات الرمزية الممكنة أيضًا الإعلان عن اغلاق الحدود ، أي تشديد الإجراءات على المنافذ الحدودية، بحيث يصبح الدخول والخروج أكثر تنظيمًا ورقابة، دون أن يعني ذلك بالضرورة إغلاق الحدود إغلاقًا فعليًا أو الدخول في مواجهة مع الدولة المركزية. يمكن أن تكون الرسالة السياسية ببساطة: حضرموت مسؤولة عن حماية حدودها وتنظيم منافذها في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
حضرموت، بحكم موقعها وعلاقاتها الإقليمية، لا تحتاج بالضرورة في الوقت الحاضر إلى بناء قوة عسكرية ضخمة لمواجهة كل الاحتمالات. وفي حال اقتراب الخطر الحوثي من حدودها، فإن المعادلات الإقليمية والدعم السعودي يمثلان عاملًا مهمًا في حسابات الأمن والدفاع.
ما يجب أن يتحدث عنه الحضارم اليوم هو القرار الداخلي: تنظيم السلطات، إدارة المنافذ، إعلان حالة الطوارئ عند الضرورة، وحماية المؤسسات والمجتمع، مع إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع السلطات اليمنية والإقليمية. وهذا النوع من الإجراءات يحتاج فقط إلى قرار سياسي وإداري واضح.
لأن اللحظة الحالية قد تكون فرصة أكثر منها خطرًا. الأزمات الكبرى لا تنتج المخاطر فقط؛ أحيانًا تفتح أيضًا المجال أمام المناطق والمجتمعات لإعادة تعريف موقعها السياسي والقانوني.
إذا كانت الدولة المركزية تمر بأزمة عميقة، فإن حضرموت تستطيع أن تستفيد من هذه المرحلة لبناء واقع إداري وسياسي جديد بصورة تدريجية وسلمية، بدل انتظار لحظة الفوضى التي قد تجعل القرارات تُفرض عليها بدل أن تصنعها بنفسها. وهذا النوع من الإجراءات يحتاج فقط إلى قرار سياسي وإداري واضح.
البدء بخطوات رمزية محسوبة تمهّد للقرارات الكبيرة إذا أصبحت ضرورية في المستقبل. حضرموت تملك من المقومات الاقتصادية والجغرافية والاجتماعية والسياسية ما يجعلها قادرة على التفكير في مستقبلها بواقعية وثقة. وقد تكون الخطوة الأكثر حكمة في هذه المرحلة هي أن تقول حضرموت بوضوح: إنشاء سلطات رمزية، وتشديد الرقابة على المنافذ، والاستعداد القانوني والإداري لحالات الطوارئ، مع استمرار التواصل مع الدولة والمحيط الإقليمي، يمكن أن يشكل مرحلة انتقالية ذكية نحو خيارات أكبر إذا استمرت الأزمة اليمنية في التفاقم.
ما يحدث في اليمن اليوم ليس بالضرورة نهاية الطريق أمام حضرموت. قد يكون، إذا أحسنت قيادتها قراءة اللحظة، بداية فرصة تاريخية.
المحامي صالح باحتيلي النعماني محام مترافع امام المحكمة العليا
أعجبني1إبلاغ

التعليقات

0 تعليق

كن أول من يعلّق على هذا المحتوى.

قد يهمك أيضًا

من شبه اباه فما ظلمالمقالات

من شبه اباه فما ظلم

تعود إلى الواجهة بين الحين والآخر بعض المقاربات التاريخية والسياسية وجميعها مرتبطة باحتلال حضرموت عام 1967، وما تلاها من تحولات عم…

المحامي صالح باحتيلي النعماني232026/10/25
أعجبني0إبلاغ
مشروع حضرموت السياسيالمقالات
رأي

مشروع حضرموت السياسي

أمام مشروع حضرموت السياسي طريق ممهد للوصول السريع للأهداف التي رسمها، وأهمها استقلال حضرموت، بل إن كل الظروف تكاد تكون في صالحه، و…

المحامي صالح باحتيلي النعماني532026/10/16
أعجبني0إبلاغ
المكلاالمقالات
مجتمع

المكلا

*الدكتورة زينب الشمري.. حين يتحول العلم إلى رسالة والسعادة إلى مشروع إنساني* 🖋️ سلمى محسن من دولة الكويت، حيث يلتقي عمق ال…

احمد محسن742026/10/11
أعجبني0إبلاغ
شاهد