غرف الدردشة

عرض جميع الغرف
جديد الأخبار
منصة حضرموت تهنئ المملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطنيالخدمة المدنية السبت القادم إجازة رسمية لجميع موظفي الدولة بشأن الذكرى (64) لثورة 26 سبتمبرمركز روافد حضرموت يشهر نتائج دراسة ميدانية حول مشكلة تعاطي القات في حضرموتالتميمي يقدم واجب العزاء لآل بلفاس وآل بن شعبان وآل بلعلاء ويشيد بجهود المصلحين ويدعو للحفاظ على النسيج المجتمعيمركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات إيوائية للأسر النازحة والأشد احتياجًا في حضرموتخطوة جديدة لمعالجة أوضاع المعلمين والمتعاقدين في حضرموت، عقب اتفاق مشترك تضمن تعليق الإضراب واستئناف الدراسة وإلغاء إشعارات إيقاف المتعاقدين.— في ‏حضرموت/ المكلا‏.مدير عام المكلا يبحث مع مدير عام شركة الغاز حلولاً عاجلة لأزمة الغاز ويؤكد تشديد الرقابة على التوزيععضو مجلس القيادة الخنبشي يترأس اجتماع اللجنة الأمنية بحضرموت ويؤكد رفع الجاهزية واليقظة الأمنيةتأمينات ساحل حضرموت تعلن تقديم صرف معاشات شهر أكتوبر بدءاً من الخميس 24 سبتمبرحلف قبائل حضرموت يهنئ القيادة والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني الـ 96مدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت يصدر عدد من الأوامر الإداريةمحافظ حضرموت يعود إلى المكلا: مساعٍ لإنهاء إضراب المعلمين وترقب لإعلان قيادة المجلس التنسيقيتريم تعزز التنسيق مع عقال الحارات لمتابعة أوضاع السكان والنازحين والوافدينوفاة امرأة إثر حريق ناجم عن تسرب غاز في منزل بالمكلابحضور وكيل وداي وصحراء حضرموت رئيس اللجنة الأمنية ومدير عام مصلحة شؤون القبائل ونائب مدير الأمن .. لقاء بمرجعية قبائل حضرموت يناقش تعزيز الأمن والاستقرار وقضايا مجتمعيةأمن ساحل حضرموت يمنح ملاك المركبات والدراجات غير المرقمة مهلة لاستكمال إجراءات الترقيم
جديد المنصة
المقالاتنعم كانت توجد دولة حضرموتالمقالاتالرجال الذين كسروا حاجز الخوف .قراءة في خطاب الشيخ عمرو بن حبريشالمقالاتسيئون.. قلب وادي حضرموت ومدينة القصر والأسواق والحياةالمقالاتتريم.. مدينة العلم والعمارة وروح حضرموتالمقالاتالشحر.. مدينة البحر والتاريخ وذاكرة حضرموت المفتوحة على العالمالإعلاناتللبيع بيت في ديس المكلاالمقالاتالسلطنات في حضرموت: بين الرواية التاريخية ومفهوم السلطة والسيادةالمقالاتمنطقة بلا مجارٍ... مشاريع بلا تنفيذمعروض#برادو_ذهبي_موديل2008/صبغ الوكالة،6 بستنالإعلاناتمطبـخ الـوادي بدمـون* *يفتــح أبوابــه ليقــدم لكــم الحــل الأمثـل* *نستقبلكم بكل حب لنقدم لكم وجبة بسط العمال الشهية التي تُطبخ طازجة وبأعلى معاييــر الجــودة والنظـافة لتناسب جميـع العمـال والأهالي*الإعلانات💙 حضرموت باي من بنك حضرموتالمقالات💡 إضاءة إداريةالمقالاتقراءة في كتاب "قراءة في خطاب الشيخ عمرو بن حبريش"- " وكيل أول محافظة حضرموت، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، رئيس حلف حضرموت"المقالاتحضرموت أمام فرصة تاريخية: إجراءات رمزية بدلًا من انتظار سقوط الدولةدليل حضرموتمكتب النعماني للمحاماة والاستشارات القانونية - المحامي صالح باحتيلي النعماني - محام مترافع امام المحكمة العلياالمقالاتمن التكافل الخيري إلى الاستثمار المستدام.. كيف يمكن لحضارم المهجر قيادة ثورة الطاقة والبنية التحتية؟
طقس حضرموت ومواقيت الصلاةطقس حضرموت
📍 المكلا☀️ مشمس34°الفجر 4:20 صالظهر 11:36 صالعصر 2:56 مالمغرب 5:38 مالعشاء 7:08 م📍 سيئون🌤️ غائم جزئياً37°الفجر 4:20 صالظهر 11:37 صالعصر 2:58 مالمغرب 5:40 مالعشاء 7:10 م📍 مدينة المكلا☀️ مشمس34°الفجر 4:20 صالظهر 11:36 صالعصر 2:56 مالمغرب 5:38 مالعشاء 7:08 م📍 الشحر☀️ مشمس33°الفجر 4:18 صالظهر 11:34 صالعصر 2:54 مالمغرب 5:36 مالعشاء 7:06 م📍 تريم☀️ مشمس37°الفجر 4:20 صالظهر 11:36 صالعصر 2:58 مالمغرب 5:39 مالعشاء 7:09 م📍 غيل باوزير☀️ مشمس34°الفجر 4:19 صالظهر 11:35 صالعصر 2:55 مالمغرب 5:37 مالعشاء 7:07 م📍 شبام☀️ مشمس37°الفجر 4:21 صالظهر 11:38 صالعصر 2:59 مالمغرب 5:40 مالعشاء 7:10 م📍 الديس الشرقية☀️ مشمس32°الفجر 4:16 صالظهر 11:32 صالعصر 2:53 مالمغرب 5:35 مالعشاء 7:05 م📍 القطن☀️ مشمس36°الفجر 4:22 صالظهر 11:38 صالعصر 3:00 مالمغرب 5:41 مالعشاء 7:11 م📍 الريدة وقصيعر🌤️ غائم جزئياً29°الفجر 4:15 صالظهر 11:31 صالعصر 2:52 مالمغرب 5:34 مالعشاء 7:04 م📍 حورة ووادي العين☀️ مشمس34°الفجر 4:24 صالظهر 11:40 صالعصر 3:01 مالمغرب 5:43 مالعشاء 7:13 م📍 بروم ميفع☀️ مشمس33°الفجر 4:20 صالظهر 11:36 صالعصر 2:56 مالمغرب 5:39 مالعشاء 7:09 م📍 ساه☀️ مشمس36°الفجر 4:20 صالظهر 11:37 صالعصر 2:58 مالمغرب 5:39 مالعشاء 7:09 م📍 حجر🌤️ غائم جزئياً28°الفجر 4:21 صالظهر 11:37 صالعصر 2:58 مالمغرب 5:40 مالعشاء 7:10 م📍 السوم🌤️ غائم جزئياً36°الفجر 4:19 صالظهر 11:35 صالعصر 2:57 مالمغرب 5:38 مالعشاء 7:08 م📍 رخية☀️ مشمس34°الفجر 4:24 صالظهر 11:40 صالعصر 3:01 مالمغرب 5:43 مالعشاء 7:13 م📍 غيل بن يمين🌤️ غائم جزئياً30°الفجر 4:19 صالظهر 11:35 صالعصر 2:56 مالمغرب 5:38 مالعشاء 7:08 م📍 عمد☀️ مشمس34°الفجر 4:23 صالظهر 11:39 صالعصر 3:00 مالمغرب 5:41 مالعشاء 7:11 م📍 دوعن🌤️ غائم جزئياً33°الفجر 4:23 صالظهر 11:39 صالعصر 2:59 مالمغرب 5:41 مالعشاء 7:11 م📍 ثمود☀️ مشمس38°الفجر 4:15 صالظهر 11:32 صالعصر 2:55 مالمغرب 5:35 مالعشاء 7:05 م📍 يبعث🌤️ غائم جزئياً31°الفجر 4:23 صالظهر 11:40 صالعصر 3:00 مالمغرب 5:42 مالعشاء 7:12 م📍 العبر🌤️ غائم جزئياً35°الفجر 4:27 صالظهر 11:43 صالعصر 3:05 مالمغرب 5:46 مالعشاء 7:16 م📍 الضليعة🌤️ غائم جزئياً33°الفجر 4:24 صالظهر 11:40 صالعصر 3:01 مالمغرب 5:43 مالعشاء 7:13 م📍 حريضة☀️ مشمس36°الفجر 4:23 صالظهر 11:39 صالعصر 3:00 مالمغرب 5:42 مالعشاء 7:12 م📍 رماة☀️ مشمس38°الفجر 4:15 صالظهر 11:32 صالعصر 2:54 مالمغرب 5:34 مالعشاء 7:04 م📍 زمخ ومنوخ☀️ مشمس35°الفجر 4:20 صالظهر 11:37 صالعصر 2:59 مالمغرب 5:40 مالعشاء 7:10 م📍 حجر الصيعر☀️ مشمس34°الفجر 4:24 صالظهر 11:41 صالعصر 3:03 مالمغرب 5:44 مالعشاء 7:14 م📍 القف☀️ مشمس36°الفجر 4:21 صالظهر 11:37 صالعصر 2:59 مالمغرب 5:40 مالعشاء 7:10 م

نعم كانت توجد دولة حضرموت

المحامي صالح باحتيلي النعماني2026/09/2420
مساهم حضرمي
نعم كانت توجد دولة حضرموت
نعم كانت توجد دولة حضرموت
ان دراسة تاريخ الكيانات السياسية في حضرموت مهماً ليس لأنه يثبت وحده قيام دولة حضرمية معاصرة، وإنما لأنه يوفر الخلفية التاريخية التي تساعد على فهم كيف تشكلت الشخصية السياسية لحضرموت، وكيف حافظت حضرموت على اسمها وخصوصيتها، وكيف تطورت أشكال الحكم فيها من المراحل القديمة إلى المراحل الحديثة الى يوم عملية الضم القسري المشؤوم الذ نفذته مليشيات الجبهة القومية القادمة من جنوب اليمن في 1967.
وعليه، فإن البحث في السيادة الحضرمية يجب أن يبدأ من دراسة مملكة حضرموت القديمة، لا باعتبارها بالضرورة دولة حديثة مكتملة وفق المعايير المعاصرة، بل باعتبارها دولة مكتملة وفقا للمعايير في تلك الفترة، وباعتبارها كياناً سياسياً تاريخياً حمل اسم حضرموت ومارس سلطة على إقليم وسكان في مرحلة تاريخية موثقة. ثم ننتقل بالتوثيق إلى المراحل اللاحقة التي ظهرت فيها أشكال مختلفة من السلطة والكيانات السياسية التي لا تختلف كثير عن الكيانات السياسية القائمة في تلك الفترة، ودراسة طبيعة العلاقة بينها وبين مفهوم الاستقلال والسيادة في سياقاتها التاريخية.
وعند الانتقال إلى دراسة الامارات القبلية في حضرموت، والنظر في مدى استقلالها، وطبيعة علاقاتها ببعضها، وعلاقاتها بالقوى الخارجية، ومدى تمثيلها لحضرموت كدولة، واهمية التفويض الصريح من قبل الجمعية الوطنية او ما يطلق عليه تحالف القبائل الذي اعطى لتلك الحكومات المحلية التفويض بممارسة السلطة، بمعنى انه قد وصل الى مستوى متقدم من الرقي والتطور التي وصلت الى الدولة الحديثة في أوروبا في تلك الفترة، هذا ما حدث حتى اذا لم يتم تناوله بصورة فلسفية من قبل الباحثين التاريخيين وعلما الاجتماع، كما فعل فلاسفة أوروبا عندما قرأوا حركة المجتمع ورسموا الخطوط والفواصل لما يجب ان يكون عليه، وهي إشارة واضحة على تطور الفكر السياسي انذاك ومواكبته لمى يجري، فلم يتوقف عند تصوير الاحداث الاجتماعية كما هي، بل ظهرت في تلك الفترة أفكار تربط السيادة بالشعب وبالإرادة العامة، وخصوصاً في أعمال جون لوك وجان جاك روسو وغيرهما من المفكرين الذين ساهموا في الانتقال من فكرة السلطة المطلقة للحاكم إلى فكرة أن مصدر الشرعية السياسية يرتبط بالمجتمع والشعب والعقد السياسي.
بعد تلك المرحلة من الدولة الحضرمية، والتحولات التي حدثت في منتصف القرن العشرين، وصولاً إلى عام 1967 كانت حضرموت دولة وفقا لمعايير القانون الدولي، وهي المرحلة التي يرى الخطاب السياسي الحضرمي المعاصر أنها شهدت إسقاط الكيان السياسي والمركز القانوني الحضرمي وإلحاق حضرموت بكيان سياسي آخر في ظروف يعتبرها شعب حضرموت غير قانونية.
ومن المهم أيضاً أن نؤكد أن القول باستمرارية حضرموت كإقليم تاريخي مازال قائما بحدوده التي مازالت قائمة وثابتة، ومناطق النفوذ التي لم تتغير، وعلى المتلقي ان يعلم اننا نميز بين الإقليم الحضاري والجغرافي من جهة، والحدود السياسية والإدارية لكل مرحلة من جهة أخرى، بمعنى انه اذا لم يبق من حضرموت التاريخية الا المكلا فأنها تضل تمثل حضرموت ولا يلغي حقها في التمسك بدليل انها كانت دولة ذات سيادة، تعرضت للضم والالحاق القسري من قبل مليشيات الجبهة القومية القادمة من جنوب اليمن.
وهذا التمييز مهم حتى لا تتحول دراسة التاريخ إلى محاولة لإسقاط الحدود المعاصرة على الماضي. لذلك يعلم الحضارم المجال الذي كانت حضرموت تمثل فيه وحدة جغرافية واجتماعية وسياسية، وكيف تغير هذا المجال عبر الزمن لكن لم تتم ازالته.
ومن هنا فإن السيادة التاريخية لا تعني بالضرورة سيادة مطابقة لمفهوم السيادة الدولية المعاصر. فقد كانت هناك درجات مختلفة من الاستقلال والنفوذ والحكم المحلي، وكانت العلاقات بين الكيانات السياسية تقوم أحياناً على التحالف أو التبعية أو الحماية أو النفوذ المتبادل.
وبالمقابل فان وجود هذه الأشكال المختلفة لا يلغي القيمة السياسية والتاريخية للكيانات الحضرمية، بل يجعل دراستها أكثر أهمية، لأنها تكشف كيف كان المجتمع الحضرمي ينظم نفسه سياسياً بنفس الشكل الذي كانت عليه الدولة في أجزاء اخرى من العالم في تلك المراحل.
وبذلك يمكن القول إن التاريخ الحضرمي يقدم سلسلة طويلة من التجارب السياسية، تبدأ من المملكة الحضرمية القديمة، وتمر بمراحل متعددة من التغير والتفكك وإعادة التنظيم، ثم تصل إلى الامارات والكيانات المحلية، قبل أن يتم اسقاط حضرموت بعملية الضم والالحاق المشؤومة.
وهذه مؤشر على وجود دولة مستمرة دون انقطاع منذ مملكة حضرموت في عدة اشكال للحكم، ووجود تاريخ سياسي متصل للإقليم يستحق الدراسة، ووجود أشكال متعددة من التنظيم السياسي يمكن أن تشكل أساساً مهماً لفهم الوعي السياسي الحضرمي.
ان الانتقال إلى دراسة الامارات والحكومات المحلية في حضرموت، والنظر في مدى استقلالها، وطبيعة علاقاتها ببعضها، وعلاقاتها بالقوى الخارجية، ومدى تمثيلها للإقليم الحضرمي ككل أو لأجزاء منه، لا ينفصل ذلك عن اهمية دراسة التفويض الصريح من قبل الجمعية الوطنية او ما يطلق عليه تحالف القبائل الذي اعطى لتلك الحكومات المحلية التفويض بممارسة السلطة، بمعنى انه قد وصل الى مستوى متقدم من الرقي والتطور التي وصلت الى الدولة الحديثة في أوروبا في تلك الفترة، وان كانت بعض تلك الحكومات قد تمرد بعضها وانفرد بحكم سلطاني أداء به الى الضعف، الامر الذي كان من عوامل تعرض دولة حضرموت لعملية الضم القسري المشؤومة.
وهنا يمكن أن نصل إلى نتيجة أكثر توازناً بشان وجود دولة حضرموت مفادها ان: الإقليم التاريخي والجغرافي، يشكل أحد عناصرها الأساسية عندما يقترن بالسكان والإرادة السياسية والسلطة والقدرة على ممارسة الحكم والعلاقات الخارجية. وفي الحالة الحضرمية، فإن وجود إقليم معروف تاريخياً باسم حضرموت، ووجود مجتمع مستقر ومتصل به، وظهور كيانات سياسية حضرمية عبر مراحل تاريخية مختلفة، كلها عناصر تجعل دراسة الدولة والسيادة في حضرموت مسألة تاريخية وسياسية جديرة بالبحث. وبذلك يصبح التاريخ السياسي لحضرموت ليس مجرد خلفية للكتاب، وإنما أحد الأدلة الأساسية التي ينبغي تحليلها لفهم العلاقة بين الهوية والسيادة وتقرير المصير.
المحامي صالح باحتيلي النعماني- محام مترافع امام المحكمة العليا
أعجبني0إبلاغ

التعليقات

0 تعليق

كن أول من يعلّق على هذا المحتوى.

قد يهمك أيضًا

شاهد