غرف الدردشة

عرض جميع الغرف
جديد الأخبار
الشيخ بن حبريش يعزي في وفاة المقدم ناصر بن سالم السعيديوكيل حضرموت للشؤون الفنية ومدير عام مؤسسة المياه يتفقدان أضرار حقل الشروج ويوجهان بسرعة استعادة الخدمةشرطة مديرية تريم تضبط متهماً في واقعة الاعتداء بكسر زجاج وإحراق عدد من السياراتجرعة جديدة من أسعار البترول في حضرموت.. إلى متى يدفع المواطن الثمن؟مدير إدارة التوجيه المعنوي بشرطة الوادي والصحراء يبحث مع عميد كلية الحاسبات إنشاء الأنظمة الإلكترونية للادارات الأمنية وإعداد دراسة لمكافحة الابتزاز الإلكترونيحملة تشجير تعزز المساحات الخضراء والمظهر الحضري في القطنوكيل حضرموت للشؤون المالية والإدارية يتفقد موقع حريق محطة كهرباء المنورة بالمكلاشركة النفط بساحل حضرموت تختتم دورة تدريبية حول "الموازنة التقديريةرئيس محكمة استئناف حضرموت يبحث مع مكتب الأمم المتحدة تعزيز التعاون في مجال العدالة الجنائية ومكافحة الجريمة البحريةمدير عام الريدة وقصيعر يلتقي قيادة مؤتمر حضرموت الجامع بالمديرية لبحث تعزيز التعاون الشامل.مستشفى القطن.. حين يصنع الإخلاص فرقًا.....🌐 *إعلام نقابة معلمي وتربويي حضرموت*جامعة سيئون تنظم منتدى للحوار بين الثقافات والتعايش المجتمعي بمشاركة أكاديميين وباحثين من اليمن وخارجهرئيس محكمة استئناف حضرموت يترأس اجتماعًا لتصحيح إجراءات صرف خدمات الكهرباء والمياه بالمكلا🚨 توضيح لمؤسسة العامة للكهرباء منطقة وادي حضرموتعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت يصدر تعميمًا بشأن تكليف منسق ومساعد لوزارة حقوق الإنسان بساحل حضرموت
جديد المنصة
المقالاتالرجال الذين كسروا حاجز الخوف .قراءة في خطاب الشيخ عمرو بن حبريشالمقالاتسيئون.. قلب وادي حضرموت ومدينة القصر والأسواق والحياةالمقالاتتريم.. مدينة العلم والعمارة وروح حضرموتالمقالاتالشحر.. مدينة البحر والتاريخ وذاكرة حضرموت المفتوحة على العالمالإعلاناتللبيع بيت في ديس المكلاالمقالاتالسلطنات في حضرموت: بين الرواية التاريخية ومفهوم السلطة والسيادةالمقالاتمنطقة بلا مجارٍ... مشاريع بلا تنفيذمعروض#برادو_ذهبي_موديل2008/صبغ الوكالة،6 بستنالإعلاناتمطبـخ الـوادي بدمـون* *يفتــح أبوابــه ليقــدم لكــم الحــل الأمثـل* *نستقبلكم بكل حب لنقدم لكم وجبة بسط العمال الشهية التي تُطبخ طازجة وبأعلى معاييــر الجــودة والنظـافة لتناسب جميـع العمـال والأهالي*الإعلانات💙 حضرموت باي من بنك حضرموتالمقالات💡 إضاءة إداريةالمقالاتقراءة في كتاب "قراءة في خطاب الشيخ عمرو بن حبريش"- " وكيل أول محافظة حضرموت، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، رئيس حلف حضرموت"المقالاتحضرموت أمام فرصة تاريخية: إجراءات رمزية بدلًا من انتظار سقوط الدولةدليل حضرموتمكتب النعماني للمحاماة والاستشارات القانونية - المحامي صالح باحتيلي النعماني - محام مترافع امام المحكمة العلياالمقالاتمن التكافل الخيري إلى الاستثمار المستدام.. كيف يمكن لحضارم المهجر قيادة ثورة الطاقة والبنية التحتية؟المقالاتالتحول الرقمي في مؤسسات حضرموت.. من كفاءة الإدارة إلى استدامة التنمية
طقس حضرموت ومواقيت الصلاةطقس حضرموت
📍 المكلا🌙 صافٍ30°الفجر 4:19 صالظهر 11:38 صالعصر 2:57 مالمغرب 5:43 مالعشاء 7:13 م📍 سيئون🌤️ غائم جزئياً34°الفجر 4:20 صالظهر 11:39 صالعصر 3:00 مالمغرب 5:44 مالعشاء 7:14 م📍 مدينة المكلا🌙 صافٍ30°الفجر 4:19 صالظهر 11:38 صالعصر 2:57 مالمغرب 5:43 مالعشاء 7:13 م📍 الشحر🌦️ رذاذ30°الفجر 4:17 صالظهر 11:36 صالعصر 2:55 مالمغرب 5:41 مالعشاء 7:11 م📍 تريم🌤️ غائم جزئياً34°الفجر 4:19 صالظهر 11:38 صالعصر 2:59 مالمغرب 5:44 مالعشاء 7:14 م📍 غيل باوزير🌤️ غائم جزئياً29°الفجر 4:18 صالظهر 11:37 صالعصر 2:56 مالمغرب 5:42 مالعشاء 7:12 م📍 شبام🌤️ غائم جزئياً34°الفجر 4:20 صالظهر 11:40 صالعصر 3:00 مالمغرب 5:45 مالعشاء 7:15 م📍 الديس الشرقية🌤️ غائم جزئياً30°الفجر 4:16 صالظهر 11:35 صالعصر 2:54 مالمغرب 5:40 مالعشاء 7:10 م📍 القطن🌤️ غائم جزئياً34°الفجر 4:21 صالظهر 11:40 صالعصر 3:01 مالمغرب 5:46 مالعشاء 7:16 م📍 الريدة وقصيعر☁️ غائم24°الفجر 4:14 صالظهر 11:33 صالعصر 2:53 مالمغرب 5:38 مالعشاء 7:08 م📍 حورة ووادي العين🌤️ غائم جزئياً32°الفجر 4:23 صالظهر 11:42 صالعصر 3:02 مالمغرب 5:47 مالعشاء 7:17 م📍 بروم ميفع🌙 صافٍ28°الفجر 4:20 صالظهر 11:38 صالعصر 2:58 مالمغرب 5:44 مالعشاء 7:14 م📍 ساه🌤️ غائم جزئياً28°الفجر 4:20 صالظهر 11:39 صالعصر 2:59 مالمغرب 5:44 مالعشاء 7:14 م📍 حجر☁️ غائم20°الفجر 4:21 صالظهر 11:40 صالعصر 2:59 مالمغرب 5:45 مالعشاء 7:15 م📍 السوم🌙 صافٍ33°الفجر 4:18 صالظهر 11:37 صالعصر 2:58 مالمغرب 5:43 مالعشاء 7:13 م📍 رخية🌤️ غائم جزئياً30°الفجر 4:23 صالظهر 11:42 صالعصر 3:03 مالمغرب 5:48 مالعشاء 7:18 م📍 غيل بن يمين🌤️ غائم جزئياً22°الفجر 4:18 صالظهر 11:37 صالعصر 2:57 مالمغرب 5:42 مالعشاء 7:12 م📍 عمد🌤️ غائم جزئياً29°الفجر 4:22 صالظهر 11:41 صالعصر 3:01 مالمغرب 5:46 مالعشاء 7:16 م📍 دوعن🌤️ غائم جزئياً25°الفجر 4:22 صالظهر 11:41 صالعصر 3:01 مالمغرب 5:46 مالعشاء 7:16 م📍 ثمود🌙 صافٍ36°الفجر 4:14 صالظهر 11:34 صالعصر 2:56 مالمغرب 5:40 مالعشاء 7:10 م📍 يبعث🌤️ غائم جزئياً24°الفجر 4:23 صالظهر 11:42 صالعصر 3:02 مالمغرب 5:47 مالعشاء 7:17 م📍 العبر☁️ غائم35°الفجر 4:26 صالظهر 11:45 صالعصر 3:06 مالمغرب 5:51 مالعشاء 7:21 م📍 الضليعة🌤️ غائم جزئياً26°الفجر 4:24 صالظهر 11:42 صالعصر 3:02 مالمغرب 5:47 مالعشاء 7:17 م📍 حريضة🌤️ غائم جزئياً33°الفجر 4:22 صالظهر 11:41 صالعصر 3:02 مالمغرب 5:47 مالعشاء 7:17 م📍 رماة🌙 صافٍ36°الفجر 4:14 صالظهر 11:34 صالعصر 2:56 مالمغرب 5:40 مالعشاء 7:10 م📍 زمخ ومنوخ☁️ غائم34°الفجر 4:19 صالظهر 11:39 صالعصر 3:00 مالمغرب 5:45 مالعشاء 7:15 م📍 حجر الصيعر☁️ غائم33°الفجر 4:23 صالظهر 11:43 صالعصر 3:04 مالمغرب 5:48 مالعشاء 7:18 م📍 القف☁️ غائم34°الفجر 4:20 صالظهر 11:39 صالعصر 3:01 مالمغرب 5:45 مالعشاء 7:15 م

السلطنات في حضرموت: بين الرواية التاريخية ومفهوم السلطة والسيادة

المحامي صالح باحتيلي النعماني2026/09/1830
مساهم حضرمي
السلطنات في حضرموت: بين الرواية التاريخية ومفهوم السلطة والسيادة
السلطنات في حضرموت: بين الرواية التاريخية ومفهوم السلطة والسيادة
ومن هذه الزاوية، فإن السؤال الذي ينبغي ان نبحث له عن اجابة عند دراسة التجربة السياسية الحضرمية ليس فقط: من حكم حضرموت؟ وإنما أيضًا: من أين استمدت السلطة شرعيتها؟ وما حدود تلك السلطة؟ ومن فوضها؟ وما طبيعة العلاقة بينها وبين المجتمع؟ ومتى تتحول السلطة المفوضة إلى سلطة منفردة؟ لنتعرف على طبيعة المركز السياسي والقانوني لحضرموت قبل سقوطها.
هذه الأسئلة تفتح مجالًا مختلفًا لقراءة تاريخ الحكومات الحضرمية المحلية المفوضة (السلطنات)؛ إذ يصبح التاريخ السياسي لحضرموت ليس مجرد تاريخ أسر حاكمة في تلك المرحلة المتأخرة من الضعف، وإنما تاريخًا للعلاقة بين المجتمع والسلطة والتفويض والسيادة. لكيلا نعود للحديث عن تفاهات الحق التاريخي للأسر.
وعليه، فإن إعادة قراءة مرحلة الحكومات الحضرمية المحلية المفوضة (السلطنات) ينبغي أن تتأسس على منهج يجمع بين البحث التاريخي والتحليل السياسي والفلسفة السياسية، بهدف الوصول إلى المفاهيم الواقعية التي حكمت تلك المرحلة، بعيدًا عن التلقي غير النقدي لما قيل وكُتب عنها.
فالغاية النهائية من هذه القراءة ليست إدانة مرحلة تاريخية، وإنما فهمها: فهم مصطلحاتها اولا، ثم فهم مصادر السلطة فيها، وحدود شرعيتها، وعلاقتها بالمجتمع الحضرمي، وأسباب تحولها من سلطات محلية إلى مراكز حكم منفردة، ثم دراسة النتائج التي ترتبت على ذلك في مسار حضرموت السياسي والسيادي.
وبذلك يمكن الانتقال من سؤال «كيف وصف الآخرون الحكومات الحضرمية المحلية المفوضة (السلطنات)؟ إلى سؤال أكثر عمقًا: «كيف نشأت السلطة في حضرموت، ومن أين استمدت شرعيتها، وكيف تطورت علاقتها بالمجتمع والسيادة؟. وهذا التحول في السؤال هو المدخل الحقيقي لبناء دراسة حضرمية نقدية للتاريخ، تستند إلى الوثيقة والعقل والتحليل، وتبحث عن الحقيقة التاريخية بدل الاكتفاء بتكرار الروايات المتوارثة.
تقتضي دراسة تاريخ حضرموت التوقف عند عدد من الملاحظات المهمة المتعلقة بكيفية وصف الحكومات الحضرمية المحلية المفوضة (السلطنات) ونشأتها ودورها السياسي؛ إذ إن التعامل مع هذه المرحلة لا ينبغي أن يقتصر على تبني الروايات التي صاغها الآخرون عن حضرموت، وإنما يستلزم بناء رواية حضرمية تستند إلى قراءة نقدية لمصادر التاريخ، وإلى فهم طبيعة البنية السياسية والاجتماعية التي نشأت في إطارها تلك الحكومات الحضرمية المحلية المفوضة ( السلطنات).
ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى السلطنات الحضرمية، في سياق نشأتها وتطورها، بوصفها سلطات أو حكومات محلية ضمن المجال السياسي لحضرموت، وليس بالضرورة باعتبارها كيانات ذات سيادة مستقلة منذ نشأتها. ووفق هذه الرؤية، فإن شرعية ممارسة السلطة المحلية كانت مرتبطة، في مرحلة من المراحل، بتفويض من البنية الاجتماعية والسياسية الحضرمية، ممثلة في الجمعية الوطنية لقبائل حضرموت.
وينبغي هنا التفرقة بين مفهوم ممارسة السلطة ومفهوم الحق التاريخي في السيادة. فوجود أسرة أو سلالة في موقع الحكم لفترة زمنية لا يكفي، من الناحية النظرية، لإثبات امتلاكها حقًا تاريخيًا مطلقًا في السيادة على الإقليم أو الشعب. فالسلطة السياسية، في أي مجتمع، تحتاج إلى أساس يفسر مصدر شرعيتها وحدودها وعلاقتها بالمجتمع الذي تمارس عليه تلك السلطة.
ومن هذه الزاوية، فإن دراسة التجربة الحكومات الحضرمية المحلية المفوضة ( السلطنات) في حضرموت تحتاج إلى تجاوز السرد التقليدي الذي يكتفي بتسجيل أسماء السلاطين وتسلسلهم الزمني وحروبهم وتحالفاتهم، إلى دراسة أعمق لطبيعة العلاقة بين المجتمع والسلطة، وكيف انقلبت بعض تلك الاسر من ممارسة دورها في إطار البنية السياسية الحضرمية والتفويض الصادر عن الجمعية الوطنية لقبائل حضرموت إلى حالة من الانفراد بالقرار والحكم.
كما أن تقييم هذه المرحلة ينبغي أن يتناول مسؤولية تلك الاسر التي انفردت بالحكم عن النتائج التي ترتبت على ذلك الانفراد، ولا سيما فيما يتعلق بالحفاظ على وحدة المجال السياسي الحضرمي ومركز حضرموت السياسي والقانوني، والدفاع عن حضرموت، وحماية مركزها السياسي والسيادي. وهذه المسألة ينبغي تناولها من خلال الوقائع المؤلمة التي أجمعت كل الروايات المحلية ان تلك الاسر غادرت مع او قبل رحيل البريطانيين وفي سفنهم وانها لم تدافع عن الدولة، وان دراسة تلك الوقائع والقرارات والظروف التاريخية التي أحاطت بمشهد سقوط حضرموت التراجيدي، ثم تحديد ما إذا كانت تلك الاسر قد قامت بما كان يمكنها القيام به في حدود إمكاناتها التاريخية والسياسية والعسكرية.
الحاجة إلى قراءة حضرمية للتاريخ

إن الإشكالية الأساسية ليست في مجرد إعادة وصف السلطنات، وإنما في المنهج الذي نقرأ من خلاله تاريخها. فالنقل الحرفي لما كتبه المؤرخون والرحالة والإدارات الاستعمارية أو القوى السياسية المختلفة لا ينتج بالضرورة فهمًا كاملًا للحقيقة التاريخية؛ لأن كل رواية تاريخية قد تكون مرتبطة بالسياق الذي أنتجها، وبالجهة التي كتبتها، وبالمفاهيم التي استخدمتها في تفسير الأحداث.
ومن هنا تبرز الحاجة إلى دراسة تاريخ حضرموت دراسة بحثية نقدية، تقوم على جمع المصادر ومقارنتها، وفحص المصطلحات المستخدمة في وصف السلطة والسيادة، والتفريق بين ما حدث تاريخيًا وبين التفسير الذي أُعطي لما حدث.
فالهدف ليس صناعة رواية بديلة لمجرد مخالفة الروايات الأخرى، وإنما الوصول إلى رواية أكثر قدرة على تفسير الواقع التاريخي من داخله، بحيث تكون لحضرموت قصتها التي تنطلق من تجربتها الاجتماعية والسياسية، لا من التصورات التي صاغها الآخرون عنها. وهي ان حضرموت كانت دولة ذات مركز سياسي وقانوني وكان لديها جمعية وطنية كانت تعطي للحكومات المحلية التفويض.
من التاريخ إلى فلسفة الدولة والسيادة
وهنا يصبح من المفيد الاستعانة بالفكر السياسي والفلسفة السياسية لفهم طبيعة العلاقة بين المجتمع والسلطة. فقد ساعد المنهج العلمي، بما يقوم عليه من ملاحظة ونقد وتحليل ومقارنة، على ترسيخ دور العقل في البحث عن الحقائق، ولم تعد دراسة الظواهر السياسية والاجتماعية قائمة على السرد وحده، بل أصبحت تتطلب تفسيرًا للعلاقات التي أنتجت تلك الظواهر.
وفي الفكر السياسي، ظهرت محاولات متعددة لتفسير نشوء المجتمع السياسي ومصدر شرعية السلطة، ومن أبرزها نظرية العقد الاجتماعي، التي تقوم، بصور مختلفة لدى فلاسفة مثل هوبز ولوك وروسو، على بحث العلاقة بين الأفراد والسلطة السياسية، والحقوق والواجبات المتبادلة بينهما.
المحامي صالح باحتيلي النعماني محام مترافع امام المحكمة العليا
أعجبني0إبلاغ

التعليقات

0 تعليق

كن أول من يعلّق على هذا المحتوى.

قد يهمك أيضًا

شاهد